الفيض الكاشاني
243
الوافي
أبواب الوضوء الآيات : قال اللَّه تعالى « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » ( 1 ) . بيان : المراد بالقيام القيام من النوم كما ورد عن الصادق عليه السّلام وأما ما قيل من أن المراد إذا أردتم القيام إلى الصلاة كقوله سبحانه « فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ » ( 2 ) أو إذا قصدتم الصلاة وصرفتم الهمة إلى الإتيان بها أو إذا قمتم قياما منتهيا إليها فلا يخلو من تكلف مع افتقار كل منها إلى تقييد وإضمار في الكلام لما ثبت عن أهل البيت عليه السّلام أن المتطهر لا يلزمه الوضوء فيكون تقدير الكلام إذا قمتم
--> ( 1 ) المائدة / 6 . ( 2 ) النحل / 98 .